مفهوم الاسم

المعنى اللُّغويُّ:

  • حاطه يحوطه حوطا وحيطة وحياطة: حفظه وتعهده، واحتاط الرجل: أخذ في أموره بالأجزم.

ومع فلان حيطة لك – ولا تقل: عليك –أي: تحنن وتعطف.

والحائط: الجدار؛ لأنه يحوط ما فيه، والحواطة: حظيرة تتخذ للطعام.

وكل من أحرز شيئا كله، وبلغ علمه أقصاه فقد أحاط به، يقال: هذا الأمر ما أحطت به علما.

  • وقوله تعالى: ﴿ أَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ ﴾ [النمل: 22]؛ أي: علمته من جميع جهاته، وأحيط بفلان: إذ دنا هلاكه فهو محاط به، قال عز وجل: ﴿ وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ ﴾[الكهف: 42]، أي: أصابه ما أهلكه وأفسده.

  • قال الزَّجَّاجيُّ: المحيط جل جلاله في اللُّغةِ اسمُ الفاعِلِ مِن قَولِهم: أحاط فُلانٌ بالشَّيءِ فهو محيطٌ به: إذا استولى عليه، وضَمَّ جميعَ أقطارِه ونواحيه، حتى لا يمكِنَ التخَلُّصُ منه، ولا فَوتُه، فاللهُ عَزَّ وجَلَّ محيطٌ بالأشياءِ كُلِّها..... وحقيقة الإحاطة بالشيء ضم أقطاره ونواحيه وتصييره وسطًا كإحاطة البيت بمن فيه والأوعية بما يدور عليه ثم اتسع فيه واستعمل فيما ذكرت لك لتقارب المعاني.

ويقال حاط فلان فلانًا يحوطه: إذا حفظه، ومنه قيل: اذهب في حياطة الله وحفظه، ويقال: أنا أحوط عليه منك أي: أحفظ له، ويقال: حطني القصاء: أي تباعد عني [اشتقاق أسماء الله ص: 46 -47]

قال الخطابي: المحيط جل جلاله هو الذي أحاطت قدرته بجميع خلقه، وهو الذي أحاط بكل شيء علمًا، وأحصى كل شيء عددًا [شأن الدعاء ص: ١٠٢

ماورد فيه من القرآن

الدليل من القرآن:﴿ أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاءِ رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ ﴾[فصلت 54]
﴿ إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ﴾[آل عمران:120

ومنها ست مرات بلفظ﴿ مُحِيطٌ ﴾بالرفع فيما يأتي:

المزيد

ماورد فيه من السنة النبوية

حال السلف مع الاسم

أقوال أهل التفسير

  • قال الطبري في قوله تَعَالَى:﴿ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ﴾[فصلت:٥٤]» ألا أن الله بكل شيء مما خلق محيط علما بجميعه، وقدرة عليه، لا يعزب عنه علم شيء منه أراده فيفوته، ولكن المقتدر عليه العالم بمكانه «. [تفسير الطبري٢١/ ٤٩٥]

المزيد

التعبد بالاسم


  1. تعظيم الله تعالى ومعرفة كمال صفاته: -

فالمحيط سبحانه لا يغيب عنه شيء في الكون، وأنه مهما تآمر الكافرون وأعداء الدين وخطّطوا ودبّروا فإن الله تعالى محيطٌ بهم، قادرٌ على إحباط مكايدهم وصدّ شرورهم، ولذا فالمتأمل في آيات القرآن يجد ان أكثر ما جاء اسم المحيط جل جلاله في مواضع التهديد والوعيد للكفار والمنافقين، فهو  -سبحانه وتعالى-  عالم بما يمكرون وما يكذبون، وهو  -سبحانه وتعالى-  من ورائهم محيط، ولهم بالمرصاد، مردهم إليه، وطريقهم إليه، ولا يفوتونه  -عز وجل- ؛ فإلى أين المهرب والمصير؟

المزيد

المرئيات

المزيد

الصوتيات

# العنوان المؤلف تشغيل
المزيد

الكتب

المزيد

المقالات

المزيد

كروت

...